هل يستطيع معلمو مرحلة الروضة أن يصبحوا مدربين للأبوة والأمومة؟

نُشر في ١٣ أكتوبر، ٢٠١٧

معلمو مرحلة الروضة (المدرسة التمهيدية) لديهم العديد من التفاعلات مع الآباء والأمهات ضمن عملهم اليومي. قد يكون ذلك محبطًا: قد ينتقد الآباء المعلمين، ولا يفهمون ما تحاول المدرسة التمهيدية تحقيقه. غير أن هذه التفاعلات يمكن أن تصبح أيضا فرصًا هامة لتوجيه الآباء نحو أفضل السبل لدعم تعلم أطفالهم وتنميتهم في المنزل.

أطلق صندوق برنارد فان لير مشروعًا تجريبيًا بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية لاختبار وفحص هذه الفكرة. سيتولى شريك المؤسسة، معهد الأبحاث NCJW للابتكار في التعليم، تدريب 100 معلمة روضة. الطلب كبير: حيث حضر أكثر من 130 معلما حفل الإطلاق الذي أقيم في وزارة التربية والتعليم في تل أبيب في وقت سابق هذا الشهر. وقد أعربت الوزارة عن اهتمامها بتوسيع نطاق المشروع إذا ثبت أنه جدير بالاهتمام.

وشمل حفل الإطلاق محادثة عن الأبوّة والأمومة، التفكير الإبداعي والتعليم مع إيال دورون، وناقش المعلمون التحديات التي يواجهونها في العمل بفاعلية مع أولياء الأمور والبحث عن الحلول الممكنة. وكان هناك حماس كبير للمبادرة في صفوف المشاركين، الذين أعربوا عن وجهة نظرهم بأن تدريب المعلمين قد مكّنهم من التفاعل بشكل جيد مع الأطفال، ولكن ليس بالضرورة مع آبائهم أيضا.

ستغطي الدورة التي تستمر على مدى 24 لقاءًا المسائل النظرية والعملية المرتبطة بتنمية الطفل، الأبوة والأمومة الحديثة، سلطة الأب والأم، وضع الحدود، الاستقرار العاطفي، دور الكبار في تعزيز المهارات الاجتماعية للأطفال، المرح والألعاب، القدرة على الاستماع، وتعزيز الاستقلالية.

تحت قيادة الوزارة، تساهم مؤسسة برنارد فان لير في تمويل البرنامج كجزء من مجال الاستثمار ضمن مشروع “”الآباء +“”، الذي يستكشف طرق جديدة لدعم الآباء والأمهات. واحدة من المساهمات الرئيسية لمؤسسة برنارد فان لير هي دعم الموّجهين الذين سوف يرافقون كل معلم للمدرسة التمهيدية (الروضة) في التطبيق العملي لما تعلموه، بينما يستعدون ويطبقون نشاطات الأبوة والأمومة في رياض الأطفال الخاصة بهم.”