مؤتمر إسرائيل يشدد على الحاجة لدعم الآباء والأمهات

نُشر في ٦ ديسمبر، ٢٠١٧

تحدثت مندوبة مؤسسة برنارد فان لير – إسرائيل، دانييلا بن عطار، الأسبوع الماضي، في مؤتمر مركز تاوب السنوي للسياسات الذي يحمل اسم هربرت م. سينغر لعام 2017 والذي طال موضوع انعدام المساواة الدراسية. مركز تاوب هو مركز أبحاث للسياسات إسرائيلي رائد؛ حظي المؤتمر بتغطية إعلامية جيدة ويتوقع أن يثير نقاشًا عامًا وطاولات مستديرة حول السياسات. الخطاب المركزي من قبل الحاصل على جائز نوبل الكاتب جيمس هيكمان (بالصورة مع دانييلا) كان مهمًا على وجه التحديد في طرح أجندة الطفولة المبكرة أمام الدوائر السياسية في البلاد.

شدد بروفيسور هيكمان على الحاجة في البدء مبكرًا وقبل مرحلة الروضة للتعامل مع انعدام المساواة الدراسية التربوية، بدءًا من الحمل. وشدد على أهمية الأبوّة والأمومة والمردود العالي للاستثمار في التدخلات بتدعيم وتعزيز الآباء والأمهات. كما أنه شدد على أنه ينبغي على صانعي السياسات أن يهتموا ليس فقط في منسوب ذكاء الطفل (اي كيو)، بل مهاراتهم وكفاءاتهم الناعمة – التي تميل إلى التطور في سن مبكرة جداً، وعادةً ما تكون في إطار الأسرة.

وتضيف دانييلا بالتشديد على الحاجة في النظر الى الطفولة المبكرة في اسرائيل من منظور مختلف، وتوسيع المنظور من رعاية الطفل الى الأسرة والمجتمع ككل. وشملت توصيات السياسة زيادة الاستثمار الحكومي في دعم الأهالي، الى جانب رعاية الطفل والرعاية الصحية؛ البحث عن طرق للوصول الى الآباء والأمهات عبر منصات الخدمة القائمة، كعيادات الطفولة المبكرة على سبيل المثال، التي تملك قدرات محتملة غير مستغلة بالوصول الى الآباء والأمهات من مجموعات اجتماعية- اقتصادية مستضعفة على وجه الخصوص؛ وتحسين التنسيق على المستوى البلدي حول السياسة والمشاريع للأطفال الصغار وأسرهم. محاضرة دانييلا متوافرة هنا بالكامل.

كما أن المؤسسة تدعم مركز تاوب في تنفيذ استعراض بحثي حول كيفية تأثير المصاعب الاقتصادية المالية والفقر على النمو العقلي في مرحلة الطفولة المبكرة والإنجازات التعليمية المستقبلية، والرابط لمستويات الضغط وأنواع التوتر بمستويات الإجهاد وأنواع المحفزات الحسية التي يتعرض لها الأطفال في سنواتهم الأولى. الهدف هو تطوير حلول سياسة جديدة والتي قد يكون لها وقع وتأثير كبير على الـ30% من الأطفال الذين ينشأون في فقر باسرائيل.