الجهود المشتركة تضمن رعاية الطفولة المبكرة في إسرائيل

نُشر في ٨ سبتمبر، ٢٠١٦

كان على العائلات ذات الدخل المنخفض التي تقدم طلبا للحصول على إعانة رعاية الأطفال في إسرائيل أن تنتظر عادة ثلاثة أشهر لاتخاذ قرار. مؤخرا، أدت الإصلاحات التي أدخلت على العملية إلى خفض كبير في الأعمال الورقية، وستُتخذ القرارات المقبلة في غضون ثلاثة أيام فقط. كل عام، يتقدم 80,000 من الآباء والأمهات بطلب للحصول على إعانة – هذا الإصلاح سوف يرفع من جودة حياتهم بشكل ملموس.

وجاء هذا القرار في أعقاب المرافعة والضغط الذي مارسه الائتلاف لأجل تعليم الطفولة المبكرة لدى وزير الشؤون والخدمات الاجتماعية. أطلق الائتلاف في كانون الأول / ديسمبر 2015 بقيادة شريك المؤسسة “أنو“، وقد بات للائتلاف تأثير كبير على قطاع الطفولة المبكرة في إسرائيل.

في شأن آخر، منذ تولي وزارة الشؤون والخدمات الاجتماعية المسؤولية عن الفئة العمرية 0-3 من وزارة الاقتصاد، في 31 تموز/ يوليو، التزمت وزارة الشؤون والخدمات الاجتماعية ببناء 108 مراكز رعاية يومية جديدة، وتحسين ظروف عمل مقدمي الرعاية، وترجمة استمارات طلب الإعانات إلى اللغة العربية. أعقبت هذه الإعلانات إحدى أولى الإجراءات التي اتخذها وزير الشؤون والخدمات الاجتماعية متحملا المسؤولية عن قطاع الطفولة المبكرة، وهي دعوة الائتلاف لعقد اجتماع وتعيين عضو في الائتلاف للانضمام إلى لجنة جديدة للطفولة المبكرة.

ويمثل الائتلاف أكثر من 20 منظمة بما في ذلك الآباء ومقدمي الرعاية وخبراء التعليم والناشطين وقادة المجتمع من جميع قطاعات المجتمع الإسرائيلي. وقد اجتمعوا معا للمرافعة لأجل إجراء إصلاحات بما يشمل تنظيم أفضل لرعاية الأطفال بين الولادة وسن الثالثة، رفع مستوى المعايير والرقابة، ضمان استمرارية التعليم، وزيادة مراكز الرعاية اليومية المدعومة لتلبية الطلب المتزايد.

كما أطلق الائتلاف حملة عامة تشمل تكتيكات مبتكرة، بينها تصوير أعضاء الكنيست – البرلمان الإسرائيلي – وهم يرتدون ملصقات التحالف، ويتظاهرون حاملين لافتات أمام منزل رئيس الوزراء.

ولّدت الجهود التي بذلها الائتلاف في مجال العلاقات العامة عشرات المواد الإعلامية عبر وسائل الإعلام الرئيسية في إسرائيل (على سبيل المثال هذه المقالة على موقع “واينت”)، ليطرح شأن الأطفال الصغار على جدول الأعمال العام بشكل غير مسبوق. مؤخرا، تمت تسمية المدير التنفيذي لمؤسسة “أنو”، الشريك المؤسس الذي ينظم الائتلاف، كأحد أكثر عشرة أشخاص نفوذا في إسرائيل من قبل صحيفة الأعمال الرائدة “ذي ماركر”.

وسيواصل الائتلاف في العامين المقبلين، بدعم من المؤسسة، القيام بحملة من أجل تغيير شامل في السياسة العامة، والعمل كمراقب لضمان إجراء الإصلاحات الموعودة.